في ضرورة وقف استباحة ألقاب ومُسميَّات الدرجات الأكاديمية العُليا
بقلم: حنا ميخائيل سلامة نُعمان
قضيتان اثنتان في هذا المقال، أوُلاهُمَا تتعلق باستباحة ألقاب ومسميات الدرجات الأكاديمية العلمية العُليا دون دون حصول من يقوم بالاستباحة التي تدخلُ في باب النصب والاحتيال، على شهادات رسمية مصدقة من جامعات معترف بها محلياً وعربياً ودولياً. ويجيء هذا مِن فئات تريد رفع مَنزِلتِها في المجتمع ودرجتها في المواقع التي تعمل فيها او تنتسب إليها لِتُحاط بهالات التكريم، وقد يكون لاستثمار الألقاب بهدف الحصول على مآرب ومصالح .
بقلم:حنا ميخائيل سلامة نُعمان
ها إن القصد الخلاصي، السّر الذي كان مكتوماً في الأزمنة الغابرة خلف الرموز من جنـّةِ عَدن إلى العُـلـّيقة المُـشتعِلة "غير المُحتَرِقة " قد تحقق بإعلان ساعة الزمن "مجيء مِلء الزمن،الكلمة المتجسد". كان ذلك قبل ألفي عامٍ ونيِّف عندما أصدر أغسطس قيصر إمبراطور روما أمراً بإجراء الإحصاء الأول لشعوب إمبراطوريته، وكأنه صار بالأمر هذا من حيث لا يدري أداة في يَد العليِّ لإتمام مقصده في توجيه المُصطفاة على نساء العالمين مريم العذراء ويوسف البار ليذهبا من الناصرة إلى بيت لحم ليُسَجِّلا في صحائف الإحصاء.