الصفحة الرئيسية
     
 
بخطىً مُسيَّرة من ضمائر حيَّة، وبِحسٍ وطنيٍ هيَّا بنا إلى صناديق الاقتراع PDF طباعة أرسل إلى صديق

 

بخطىً مُسيَّرة من ضمائر حيَّة، وبِحسٍ وطنيٍ هيَّا بنا إلى صناديق الاقتراع

بقلم: حنا ميخائيل سلامة نعمان

بخطىً مُسيَّرة من ضمائر حيَّة، وبِحسٍ وطنيٍ، هيَّا بنا إلى صناديق الاقتراع لننتخب المُرشَّح المُلتزم المُتزن المُدرك، الذي قلبه على هذا الأردن، يبَتغي رفعته وازدهاره، ولديه العزم والقُدرة على حمل المسؤولية بجدٍ وأمانةٍ لأربع سنوات قادمة.

هيا بنا إلى صناديق الاقتراع، فعملية الإنتخابات تشكل جزءاً لا يتجزأ من النظام الديمقراطي. وما مشاركتنا في هذا العرس الوطني إلاَّ أقل واجب يمكن أن نؤديه تُجاه بلدنا العزيز. فلا نستغِلَّنَ يوم العطلة المقرر للإنتخابات للراحة والاستجمام، بل للتفاعل والمشاركة لنُفرِز برلماناً واعياً قوياً قادراً على مواجهة التحديات، وتذليل الصعوبات، برلماناً يتلمس حاجات الناس، ويعيش همومهم، وينتصر لطلباتهم العادلة حيثما تطلب الأمر.

هيَّا بنا إلى صناديق الاقتراع لننتخب المُرشح الذي  يَعي دقَّة المرحلة وجَسامة المسؤولية، مَن يستطيع أن يَقِفَ نفسه وجهوده ووقته بالكامل لخدمة قضايا وطنه خدمة خالصة دون مآرب مُسْتتِرة ونوايا مُبيَّتةً!

 
أوقفوا استباحة ألقاب ومُسميَّات الدرجات الأكاديمية العُليا! PDF طباعة أرسل إلى صديق

أوقفوا استباحة ألقاب ومُسميَّات الدرجات الأكاديمية العُليا!

بقلم: حنا ميخائيل سلامة نعمان

إلى متى الصمت على قضية إستباحة ألقاب ومُسميات الدرجات الأكاديمية العُليا دون استحقاق مِن فئة تريد رفع مَنزِلتِها ولِتُحاط بهالات التبجيل ولإستثمار الألقاب لتحقيق مآرب معينة؟ يجري هذه جهاراً نهاراً لغياب المساءلة والمتابعة والمحاسبة كما يجري في دول العالم!  لقد أخذت تلك الفئة تُطلق الألقاب الأكاديمية العُليا على نفسها وتنتحلها ليس بالكلام فقط ، بل تُعزِّز ذلك ببطاقات تعريف شخصية حيث تُثَبِّتُ عليها لقب" دكتور" أو "أستاذ دكتور" وتقوم بتوزيعها حيثما حلَّت،بل وفي المؤتمرات وورشات العمل أو عند مراجعة الدوائر الرسمية وفي أماكن أخرى.

 
بين دفـّـتـيِّ كِتاب: "مواقف في الانتماء والوفاء" PDF طباعة أرسل إلى صديق

 

بين دفـّـتـيِّ كِتاب: "مواقف في الانتماء والوفاء"

بقلم كاتب وباحث:حنا ميخائيل سلامة نعمان

كتابٌ يصدعُ بهُتافات حارّة تعكِسُ إحساساً رهيفاً وذوقاً رفيعاً وطول مِرانِ مُؤلـِّفٍ صاحب نظرةٍ آسرةٍ، وذكاءٍ وقاد، يحِبُّ المتواضعين، ويكرَه عشاق الأنَا. إنه الفارس الحقوقي القاضي السابق الأستاذ عبد الرزاق أبو العثم، في كتابه "مواقف في الانتماء والوفاء"، هذا الكتاب الذي جمع بين دفتيه عناوين كثيرة جرى بها قلمه بشفافيةٍ وصدقٍ يراهُمَا " المفتاح لمواجهة الحياة".  ولمَّا كانت أغلب موضوعاتِ الكتاب قد نشرت في فترات زمنية متفاوتة، فإن إقدام المؤلف على نشرها في مُنْجَزٍ واحدٍ هو عين الحكمة، وذلك للتوثيق التاريخيِّ والزمانيّ لوقائعها من جانب، ومن جانبٍ آخر ليجني القارئ الباحث، والمعْنِي بالإصلاح والتطوير والتنمية  ثمارَ خِبرة وتجارب شخصية عُرِفَت بمواقفها الوطنية وثباتها على الحق ونظرتها الإستشرافية الثاقبة للأمور.

 
محلات بيع الخضار والفاكهة تفتك بجيوب الناس ! PDF طباعة أرسل إلى صديق

محلات بيع الخضار والفاكهة تفتك بجيوب الناس ! 

إلى وزير الصناعة والتجارة والتموين

بقلم: حنا ميخائيل سلامة نعمان 

عندما تولى قبل سنوات مَضت دولة رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي حقيبة وزارة الصناعة والتجارة نذكُرُ بتقديرٍ قراره  حينها "بمخالفة من يعمل على رفع الإسعار دون مبررٍ ويسعى إلى تحميل المواطن أعباء معيشية إضافية"، هذا القرار  نُذكِّر معالي وزير الصناعة والتجارة الحالي به ،ونحن نتابع منذ فترة الاستغلال البشع الذي يقوم به أغلب أصحاب محلات بيع الخضار والفاكهة على المواطنين وللعاملين على أرض بلدنا . كما ويُصِر أصحاب تلك المحلات على عدم إعلان الأسعار وتثبيتها بمحاذاة الأصناف مَا يُسهِّل عليهم التلاعب بأثمانها مع ما يرافق هذا من إختلالات! والحالُ عينه ينطبق على  أغلب الأسواق الشعبية والمعارض والعرائش هذه التي يتوقع مَن يذهب للتسوق منها أن أسعارها متدنية فيخيب ظنه ،مع عدم التزامها أيضاً بإعلان الأسعار!  وجديرٌ القول أن كثرة من تجار التجزئة مِمَن تنتشر محلاتهم على الجبال وفي الأحياء السكنية وغيرها  تنتهز عدم تحديد سقفٍ أعلى لأسعار الخضار والفاكهة فتجدها ترفعها بِنِسَبٍ قريبةٍ مِن الضِّعف في استغلالٍ بَشِعٍ لِمُتوسطي الحال ولِمَن يعانون ضيق ذات اليد، الذين في الغالب لا يقتنون مركبات خاصة ليقوموا بالتفتيش على أسواق  بعيدة تبيع بأسعار تتفق مع مَا في جيوبهم !

 
وقفةٌ مع طبيبٍ عَشيَّة عَزْمِهِ التقاعُد بعد سنوات كثيرة من العطاء PDF طباعة أرسل إلى صديق

وقفةٌ مع طبيبٍ عَشيَّة عَزْمِهِ التقاعُد بعد سنوات كثيرة من العطاء

بقلم: حنَّا ميخائيل سلامة نعمان

ألحَّ عليَّ قلمي أنْ يجري عندما أفضى إليَّ بعَزمِه أن يُحيل نفسه على التقاعد - مع نهاية شهر آب الحالي - بعد أن أمضى ما يزيد على خمسين سنة في الخدمة والعطاء في ميدان الطِّب. هذا الميدان الذي واكبه أنشطة إنسانية وإجتماعية وخيرية. إنَّه الدكتور سمير حنَّا جَهشان مَن اتسمت مسيرةُ عُمُره بالعصامية، والإتزان الحكيم، والذي يدَّخِر عقله عِلماً كثيراً وخبرة طويلة، وقد عرفناه من سنوات كثيرة بطلعته البهيَّة، وشخصيته التي لم تتغير ونهجه المبني على الصدق والوفاء. وها إنَّ القلم يجري فيُسطِّر عنه وعن تجربته وَمَضات خاطفة تعودُ ليوم تخرجه من كلية الطب في الجامعة الأميركية في بيروت. هذه الجامعة الراقية التي "تعتمد في سياستها على معايير أكاديمية رفيعة وتلتزم مبادىء التفكير النقدي والنقاش المفتوح والمتنوع". عندما نال الدكتور جَهشان بعد ثمانية أعوام من الدراسة الجادة والبحث المستمر شهادة دكتوراة في الطب سنة  1959 كان عدد الفوج الذي تخرج معه على يد أمهر علماء الطب- إثنان وثلاثون- خريجاً لا غير.

 
       
www.hannanuman.com-All Rights Reserved- جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة. لا مانع من الاقتباس وإعادة النشر شريطة أن يتم ذِكر المَصْدَر والمؤلف وإشعار المَصْدر بذلك